"مطالعة الكتب النافعة تصقل مرآة النفس، وتغرس فيها حب الفضيلة، وتكفُّها عن الرذيلة بفعل التبصر والعلم."
الكاتب عبدالله ناصر كاتب سعودي شاب، أولى مجموعاته القصصية
د. لورا ماركهام حصلت على درجة الدكتوراه في علم النفس السريري من جامعة كولومبيا، وعملت مستشارة تربية مع أسر لا تُحصى في جميع أنحاء العالم الناطق بالإنجليزية. تُرجمت كتبها إلى عشر لغات. د. لورا من أبرز مناصري الآباء والأطفال، وكثيرًا ما تُجري لقاءات مع صحف مثل «ريل سيمبل» و«وول ستريت جورنال» و«فوكس نيوز». مطلوبة بصفة مستمرة كمتحدثة رئيسية في المؤتمرات وقائدة ورش عمل، وذلك بفضل تواصلها الدافئ مع الحضور ومداخلاتها العملية المبنية على البحوث. يستمتع أكثر من مائة ألف أم وأب بالمنشورات الإرشادية المجانية التي ترسلها د. لورا عبر البريد الإلكتروني.
إليزابيث فون أرنيم (1866-1941) واحدة من أهم الكاتبات الإنجليزيات، واسمها الحقيقي ماري أنيت بوشامب، وهي ابنة عم الكاتبة كاثرين مانسفيلد. ولدت في أستراليا لعائلة ثرية، وتزوجت أرستقراطيًّا ألمانيًّا حفيدًا للملك فريدريش فيلهلم الأول ملك بروسيا، واستقرت مع زوجها في عزبة عائلته في بوميرانيا، حيث ربَّيا خمسة أطفال ووظفا كلًّا من إ. م. فورستر وهيو والبول مدرسَين للأولاد.
كاتب ومؤلف
كاتبة جزائرية حقّقت نجاحًا جماهيريًّا في العالم العربيّ بثلاثيّتها: «ذاكرة الجسد» (1993)، «فوضى الحواس» (1997)، «عابر سرير» (2003)، وتلقّف الناس بالحماسة ذاتها روايتها الأخيرة، «الأسود يليق بكِ» (2012)، كما «نسيان com» من قبل (2009) و «عليك اللّهفة» (2015) و «شهيًّا كفراق» (2019)، كما و «قلوبهم معنا وقنابلهم علينا» الذي يُعَدّ الكتاب السياسي الوحيد لمستغانمي التي صنّفتها مجلّة فوربس الأميركيّة في العام 2006 الكاتبة العربيّة الأكثر انتشارًا في العالم العربيّ، بتجاوز مبيعات كتبها المليونيّ نسخة.
نائل الطوخي هو أديب وصحفي مصري، ولد عام 1978 في الكويت ثم انتقل إلى مصر في العام 1981. درس اللغة العبرية في جامعة عين شمس - القاهرة، وتخرّج من كلية الآداب عام 2000. صدرت له 5 روايات. ينشط الطوخي في الكتابة الصحفية في منابر وصحف عربية وفي الترجمة من العبرية إلى العربية.
روائية مصرية، حاصلة على بكالوريوس إدارة الأعمال من كلية التجارة جامعة القاهرة. الأكثر شيوعاً, الأكثر مبيعاً, من الألف إلي الياء, من الياء إلي الألف
الفريق أول محمد فوزي (1915-2000) قائد حربي فَذ، وصاحب تجربة لن تتكرر في التاريخ العسكري المصري. تخرج على يديه الآلاف من ضباط الجيش المصري عندما كان مديرًا للكلية الحربية، كما عينه الرئيس عبد الناصر قائدًا عامًّا للجيش المصري ووزيرًا للحربية، وكلفه بإعادة تنظيم القوات المسلحة وتجهيزها وتدريبها بعد حرب يونيو 1967، فسبب ضغطًا هائلًا وخسائر مستمرة وجسيمة للعدو خلال حرب الاستنزاف (1969-1971)، وأعاد بناء الجيش الذي استطاع أن ينتصر في 1973.